علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

49

كتاب المختارات في الطب

واعلم أن القيء بعد التملّي من الأطعمة مما يفيد في هذه العلة كذلك الاحتقان بالادهان المرخية خاصة بمثل دهن اللوز وحب القروع ، والجلوس في المياه العذبة الفاترة التي قد طبخ فيها قشور الخشخاش والورد والجلنار . فصل في العقر وعسر الحبل العقر امّا أن يقع في أصل الخلقة أو يكون عارضاً ، والواقع في أصل الخلقة امّا أن يكون بسبب ؛ المزاج ؛ أو التركيب ؛ أو القوة ؛ أو الآفة داخلة على الأعضاء الأصلية التي هي المبادي ؛ أو لاختلال في مزاج المني ودم الطمث . امّا الذي سببه المزاج ، فيكون ؛ امّا لبرودة مفرطة في مزاج الرحم يجمد المني أو يكون كالأرض النديّة البرة فيفسد فيه مزاج المني فلا يقبل التخليق ؛ أو لحرارة مفرطة في مزاج الرحم تجففه ويكون الرحم كالأرض السبخة أو التي قد فرش فيها مثل النورة فيحترق فيها المني أو ينشف ويعفن ؛ أو لرطوبة مفرطة مرخية أو مزلقة أو مملسة ؛ أو ليبوسة مفرطة مقبضة مسددّة مسخنة أو مفسدة لجوهر المني فيستعصي يبسه على القوة المولدة فلا يقدر على تمديده ؛ أو لصغر الرحم أو لميل أو ضيق واعوجاج أو لحم « 1 » نابت في فم الرحم مانع من انزراق المني ؛ أو لانسداد عروق الطمث ؛ أو لسمن مفرط مضيق مسدد فإن الثرب إذا كان سميناً ربّما ضغط فم الرحم وإن جرى كان قليلًا مفرّقاً أو لضعف من القوة الجاذبة أو الماسكة أو الدافعة لدم الطمث إلى جهاته ؛ أو لفساد مزاج المني أو رقّته أو غلظه أو قلّته بانقطاع دم الطمث أو فساده أو رداءته أو قلته ؛ أو لعدم مناسبة بين المنيّين مني الذكر ومني الأنثى ؛ أو لضعف في جوهر الدماغ أو القلب أو الكبد ؛ أو لآفة فاشية في أحد هذه الأعضاء ؛ أو لرداءة هضم المعدة ؛ أو لضعف في الكلى ؛ أو لآفة

--> ( 1 ) في ( د ) لجسم . )